الشيخ عبد الله البحراني

88

العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع )

قال : هذا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب عليهم السّلام . « 1 » ( 2 ) طبّ الأئمّة عليهم السّلام : بكر ، عن عمّه سدير قال : أخذت حصاة فحككت بها اذني ، فغاصت فيها ، فجهدت كلّ جهد أن اخرجها من اذني ، فلم أقدر عليه أنا ولا المعالجون ؛ فحججت ولقيت الباقر عليه السّلام فشكوت إليه ما لقيت من ألمها ؛ فقال للصادق عليه السّلام : يا جعفر خذ بيده ، واخرجه إلى الضوء ، فانظر فيه . فنظر فيه ، فقال : ما أرى شيئا . فقال : ادن منّي . فدنوت ، فقال : اللّهمّ أخرجها كما أدخلتها بلا مئونة ، وقال : قل ثلاث مرّات كما قلت . فقلتها . فقال لي : أدخل إصبعك . فأدخلتها ، وأخرجتها بالإصبع التي أدخلتها ، والحمد للّه ربّ العالمين . « 2 » * * * 19 - باب جوامع فضائله ومناقبه ، ومعالي أموره وغرائب شأنه عليه السّلام [ الأخبار : الأصحاب : ] 1 - المناقب لابن شهرآشوب : أبو حمزة الثمالي في خبر : لمّا كانت السنة التي حجّ فيها أبو جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام ولقيه هشام بن عبد الملك ، أقبل الناس ينثالون « 3 » عليه ، فقال عكرمة « 4 » :

--> ( 1 ) - 375 ح 1 ، عنه مدينة المعاجز : 348 ح 89 . ( 2 ) - 39 ، عنه البحار : 95 / 61 ح 33 ، وإثبات الهداة : 5 / 310 ح 70 . ( 3 ) - « قال الفيروزآبادي : انثال : انصبّ ، وعليه القول : تتابع وكثر فلم يدر بأيّه يبدأ » منه ره . ( 4 ) - روى الكشي في رجاله : 216 ح 387 : حدّثنا ابن مسعود ، عن ابن ازداد ، عن ابن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته . قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : بما ذا ينفعه ؟ قال : كان يلقّنه ما أنتم عليه ؛ فلم يدركه أبو جعفر ولم ينفعه . قال الكشي : وهذا نحو ما يروى : لو اتخذت خليلا لاتخذت فلانا خليلا ، لم يوجب لعكرمة مدحا ، بل أوجب ضده . يأتي بيان حال عكرمة في باب 3 ص 412 .